الصحراء زووم : محمد كنتور
دعت وزارة الخارجية الفرنسية إلى "الحوار من أجل الاستقرار" الإقليمي بالمنطقة المغاربية، وذلك بعد أن أعلنت الجزائر قطع علاقاتها الديبلوماسية مع المغرب.
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية إن باريس "تبقى بالطبع متمسكة بتعميق العلاقات والحوار بين دول المنطقة، من أجل ترسيخ الاستقرار والازدهار فيها"، مشددة على أن "المغرب والجزائر شريكان أساسيان ونتمسك بتعميق الحوار بين دول المنطقة".
وكان وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، قد أعلن في مؤتمر صحافي اول أمس الثلاثاء، قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب، فيما عبرت المملكة عن أسفها لهذا القرار، حيث وصفت وزارة الشؤون الخارجية القرار بأنه "غير مبرر تماما"، وأنه متوقع بالنظر لمنطق التصعيد المسجل خلال الفترة الأخيرة.
وقالت وزارة الخارجية في بيانها عقب القرار الجزائري، إن المغرب يرفض رفضا قاطعا "الذرائع الواهية والسخيفة" وراء قطع الجزائر علاقاتها مع المملكة، وأضاف البيان أن المغرب سيظل شريكا صادقا ومخلصا للشعب الجزائري، وسيواصل العمل بحكمة ومسؤولية من أجل تنمية علاقات مغاربية سليمة ومثمرة.